نافذة مصر / بوابة الأهرام

أكد الدكتور محمد البرادعى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن الفترة التى نعيشها الآن هى فترة انتقامية، وليست انتقالية بسبب سوء إدارة المجلس العسكرى والوزارة للبلاد متهما حكومة عصام شرف بأنها سكرتارية للمجلس العسكرى.

وطالب البرادعى - فى حوار مع برنامج 90 دقيقة مساء الأربعاء - على قناة المحور المجلس العسكرى بأن يعترف أنه ليست لديه الخبرة الكافية لإدارة البلاد، وأنه لابد من أن يشكل حكومة إنقاذ وطنى لها كل الصلاحيات لكي تستعيد الأمن بالشارع وتساعد الاقتصاد المصرى على التعافي من حالته السيئة التى يمر بها الآن.

وأكد البرادعي أنه لابد من العمل علي تقصير المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد وإلغاء قانون الطوارئ منتقدا أن يكون هناك 12 ألف شخص يحاكمون أمام القضاء العسكرى بعد الثورة.

وعن الأوضاع في مصر، أضاف البرادعي قائلاً: "الشعب لم يقوم بالثورة ليجد انعدام امني و تدهور اقتصادي " ولكنه دعا إلى عدم اليأس مؤكدًا أننا "سنتخطى هذه المرحلة ونمضي للأمام".

وأوضح أن المستثمرين متخوفين من الانفلات الأمني و 42% من المصريين "مش عايشين" بحسب تعبيره، وأن الاقتصاد المصرى تراجع بشدة مؤكدًا أن القلق الحقيقى فى مصر من الأمن والافتصاد، وليس السياسة مشيرًا إلى أن البرلمان المقبل للأسف ليس برلمان الثورة.

وأشار إلى أنه لايزال يعتقد أن المجلس العسكرى لا يود البقاء فى السلطة قائلا إن الجيش سخر نفسه للوقوف إلى جانب الثورة وحماية الشعب ولكنه شدد على ضرورة وجود رقابة تشريعية على ميزانية القوات المسلحة فى المستقبل.