كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء تحقيقات لأول مرة حول وفاة أو اختفاء عشرة علماء ومسؤولين كبار ممن لديهم إمكانية الوصول إلى الأسرار النووية والفضائية منذ عام 2023 وحتى مارس 2026، دون العثور على أثر لهم حتى الآن. 

 

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين الخميس: "لقد خرجتُ للتو من اجتماعٍ حول هذا الموضوع"، واصفًا الوضع بأنه "خطير للغاية".

 

وأضاف: "آمل أن يكون الأمر عشوائيًا، لكننا سنعرف الحقيقة خلال الأسبوع ونصف الأسبوع القادمين.

 

بعضهم كانوا شخصياتٍ مهمة للغاية، وسندرس الأمر خلال الفترة القصيرة القادمة".

 

حالات وفاة واختفاء غامض

 

واكتسبت القضية زخمًا كبيرًا مع اختفاء الجنرال المتقاعد في سلاح الجو ، ويليام نيل مكاسلاند، البالغ من العمر 68 عامًا قبل نحو شهر، وذلك بعد أن شوهد آخر مرة وهو يغادر منزله في نيو مكسيكو، تاركًا وراءه هاتفه وأجهزته الذكية وحتى نظارته، ولم يأخذ معه سوى مسدس، فيبا أخبرت زوجته الطوارئ بأنه يبدو أنه كان يحاول "الاختفاء". 

 

وكان مكاسلاند يشرف سابقًا على مختبر أبحاث القوات الجوية في قاعدة رايت-باترسون الجوية، وهو موقع ارتبط اسمه طويلًا بشائعات أبحاث الكائنات الفضائية منذ حادثة روزويل عام 1947.

وقد أثار اختفاؤه تكهنات واسعة النطاق في أوساط الباحثين في مجال الأجسام الطائرة المجهولة.

 

وتتشابه ظروف اختفاء ماكاسلاند مع حالات أخرى.

 

فقد اختفى ستيفن جارسيا، البالغ من العمر 48 عامًا، وهو متعاقد حكومي كان يعمل في منشأة تنتج حوالي 80% من المكونات غير النووية للأسلحة النووية الأمريكية، في أغسطس 2025 بعد أن غادر منزله في نيو مكسيكو ومعه مسدس فقط، دون هاتف أو محفظة أو مفاتيح.

 

واختفى أنتوني تشافيز، 79 عامًا، وميليسا كاسياز، 54 عامًا، وهي سكرتيرة إدارية حاصلة على تصريح أمني رفيع المستوى، في مختبر لوس ألاموس الوطني - أحد أهم المواقع النووية في الولايات المتحدة - عام 2025 بنفس الطريقة، حيث غادرا سيرًا على الأقدام تاركين جميع متعلقاتهما.

 

ولم تتوصل الشرطة إلى أي خيوط منذ العام الماضي.

 

واستمرت القائمة في الازدياد، وذلك مع اختفاء مونيكا جاسينتو رضا، البالغة من العمر 60 عامًا، مديرة مجموعة في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا، والتي عملت في مشروع مواد فضائية ممول من قبل ماكاسلاند، خلال رحلة مع أصدقائها في كاليفورنيا. 

 

كما توفي عالمان آخران من مختبر الدفع النفاث، وهما فرانك مايوالد ومايكل ديفيد هيكس - الذي شارك في مشروع دارت التابع لوكالة ناسا لتغيير مسار الكويكبات - في ظروف غامضة.

 

بالإضافة إلى ذلك، عُثر على الباحث الصيدلاني جيسون توماس ميتًا في قاع بحيرة في ماساتشوستس في مارس بعد أن فُقد في ديسمبر 2025.

 

وتوفي اثنان على الأقل بشكل عنيف، وهما عالم الفيزياء الفلكية كارل جريلماير، الذي ارتبط عمله بالقوات الجوية الأمريكية، وعالم الفيزياء النووية نونو لوريرو، الذي قاد طفرة في طاقة الاندماج النووي، حيث قُتلا بالرصاص في منزليهما.

 

هل هناك علاقة للأجسام الطائرة المجهولة والتجسس؟

 

وأثارت حالات الاختفاء نظريات حول احتمالية وجود صلات بالأجسام الطائرة المجهولة والتجسس.

 

لكن كريس سويكر، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق قال إنه لا يعتقد أن الخبراء المفقودين اختُطفوا من قبل كائنات فضائية.

 

وأضاف، بحسب موقع "نيوز نيشن": "أعتقد أن هناك تفسيرًا منطقًيًا لذلك".

 

وتابع: "إن لم تكن مجرد أعمال عشوائية، فهي تجسس معاصر".

 

وقال إنه يعتقد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي السابقة ربما كان يراجع هذه القضايا، دون أي تأكيد علني بهذا الصدد.

 

وأوضح: "هذه أمور سرية. لا ينبغي أن نسمع عنها إذا كانوا يحققون فيها"، واستدرك قائلاً: "على أي حال، وبعد تصريحات ترامب، تنتظر الولايات المتحدة بقلق - وبخوف متزايد – إجابات".

 

https://www.newsweek.com/white-house-investigating-wave-mystery-dead-scientists-11836410

 

https://www.ynetnews.com/health_science/article/sk9tnrktwe