أثار وزير المالية في حكومة الاحتلال، والمتشدد في سياسات الاستيطان، بتسلئيل سموتريش، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات اعتبر فيها أن مستقبل "إسرائيل" يرتبط بتوسيع نطاقها الجغرافي ليشمل مناطق في قطاع غزة ولبنان وسوريا، إلى جانب خطوات سياسية تهدف لتعزيز السيطرة في الضفة الغربية.

 

وخلال خطاب ألقاه بمناسبة افتتاح مستوطنة جديدة، تحدث سموتريش عن ما وصفه بـ"التحول من الإنجازات العسكرية إلى التثبيت السياسي لهذه الإنجازات"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مسارات سياسية مرتبطة بالعمليات العسكرية الجارية.

 

وقال إن هناك "بنداً سياسياً" مرتبطاً بقطاع غزة يهدف إلى توسيع الحدود، مشيراً كذلك إلى ما وصفه بتوسيع العمق الأمني باتجاه لبنان حتى نهر الليطاني.

 

وفي سياق تصريحاته، أشار أيضاً إلى أن التمدد المفترض قد يمتد إلى سوريا، وصولاً إلى مناطق اعتبرها "حدوداً يمكن الدفاع عنها".

 

وتطرق المسؤول الإسرائيلي كذلك إلى الضفة الغربية، مستخدماً التسمية التوراتية "يهودا والسامرة"، حيث قال إن هناك "مرحلة دبلوماسية أخيرة" تهدف إلى إنهاء فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة.