في واحدة من أعنف الليالي التي شهدتها إسرائيل منذ اندلاع المواجهة الحالية، تحولت سماء تل أبيب إلى ساحة مفتوحة للانفجارات، بعدما شنّ الحرس الثوري الإيراني هجوماً صاروخياً مكثفاً تزامن مع استعدادات الإسرائيليين لإحياء “عيد الفصح”، في مشهد غير مسبوق.
ودوت سلسلة انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة من المدينة، مع إطلاق صافرات الإنذار في أربع موجات متتالية، دفعت آلاف السكان إلى الفرار نحو الملاجئ المحصنة وسط حالة من الرعب الجماعي.
وأظهرت المشاهد المتداولة ألسنة اللهب وهي تضيء السماء، بينما تصاعدت أعمدة الدخان من مواقع متعددة داخل ما يُعرف بالقلب التجاري لإسرائيل.
اعتراف إسرائيلي بخطورة الضربة
وفي أول تقييم رسمي، أقرّ مسؤول عسكري إسرائيلي بأن الهجوم يمثل “الضربة الأكثر خطورة” التي تنفذها إيران منذ بداية التصعيد، في اعتراف يعكس حجم التأثير الذي خلفته الصواريخ الإيرانية على المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، حاولت أنظمة الدفاع الجوي اعتراض ما لا يقل عن عشرة صواريخ باليستية استهدفت مناطق حيوية في تل أبيب، غير أن عشرات الصواريخ سقطت داخل المدينة، متسببة في أضرار مادية جسيمة، فيما سارعت فرق الإطفاء والطوارئ إلى احتواء تداعيات الضربات.
تصعيد ميداني ورسائل سياسية نارية
الهجوم العسكري تزامن مع تصعيد سياسي حاد من طهران، حيث وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة، متسائلاً عن طبيعة دورها في دعم إسرائيل، ومتهماً تل أبيب بدفع واشنطن نحو مواجهة مفتوحة مع إيران.
وأكد بزشكيان أن القيادة الإسرائيلية تسعى لخوض الحرب “حتى آخر جندي أمريكي وآخر دولار من أموال دافعي الضرائب”، في إشارة واضحة إلى محاولة تحميل واشنطن مسؤولية أي تصعيد إقليمي محتمل.
https://x.com/Dr_mira_yaftah/status/2039317968128037147
https://x.com/rmky6607/status/2039424994615419076
https://x.com/Meemmag/status/2039438324377505935
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2039357018171924975
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2039356430860304649
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2039215859718045861

