بقلم/ عبد الله حلمي  
 

إنها ساحرة كرة القدم العالمية بلا منازع، صاحبة المقام الرفيع في الوصول إلى منصة التتويج بكأس العالم خمس مرات، البرازيل بلد المواهب الكروية الفذة كالجوهرة السوداء بيلين وزيكو ورونالدو ورونالديهو وقائمة لا تنتهي

البرازيل حيث غابات الأمازون الشهيرة حيث نهر الأمازون أطول أنهار العالم بعد النيل بامتداد 6400 كم غابات تحوي تنوعا حيوانيا ونباتيا فريدا حيث الأحراش والمستنقعات، الحيوانات البرية، والتماسيح المتوحشة، والشلالات الكبيرة إنها باختصار أحد أجمل جنات الله في الأرض

في البرازيل يرقصون (السامبا) أحد أشهر الرقصات في القرن الماضي، ولها إيقاع مميز باستخدام الطبول، وهذا هو سبب تسمية منتخب البرازيل بالسامبا

البرازيل أكبر دول أمريكا الجنوبية ب8,5 مليون كم مربعًا وهى خامس دول العالم من ناحية المساحة، تمتد من شمال القارة إلى جنوبها حيث تبدو كل الدول بجوارها كأقزام

تتنوع البرازيل بالتنوع العرقي وكذا أنواع البشرة من الأبيض الأشقر إلى الأسود الزنجى وعن الجمال البرازيلي لا تسل، وتتميز البرازيل بوفرة الأمطار، وجودة الأراضي، والبن البرازيلي هو واحد من أشهر أنواع البن في العالم، لكنها كباقي دول القارة تفتقد القدرة على تحويل المنتجات الزراعية إلى منتجات صناعية

اللغة البرتغالية هي لغة البرازيل وحدها في أمريكا الجنوبية حيث يتحدث باقي سكانها الإسبانية وما يضير البرازيليون، فالبرازيل الأكبر في القارة وسكانها أكثر من 212 مليونا حسب إحصاء 2020

وللبرازيل سياسة تؤيد القضايا العربية خاصة قضية فلسطين، وللتيار اليساري شعبية واضحة في البرازيل، واجهت البرازيل شبح الإفلاس لكنها عادت للنمو من جديد مع (لولا دي سيلفا) الذي حارب الفساد الذي عاد بقوة بعد رحيل النظام السابق حيث تم إعادة الشعب إلى الواجهة لعله يحدث الفارق كما في ولايته الأولى.

البرازيل واحدة من دول (البريكس) المؤسسة إلى جانب روسيا، والهند، والصين، وجنوب إفريقيا وهى من تكتل اقتصادي قوي، وكيان مواز لتكتل الغرب الاقتصادي وله طموحات كبرى  

البرازيل بلاد الأدغال والأبطال وهى مثلنا تتحدث لغة العاطفة التي نحبها جميعًا.