أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الإثنين، بتعرض مناطق واسعة في شمال ووسط الاراضي المحتلة لهجوم صاروخي مشترك، نُسب إلى إيران وحزب الله، في واحدة من أعنف الضربات التي تطال البنية التحتية الحيوية منذ بدء التصعيد العسكري الأخير.
وبحسب التقارير، سُجل سقوط عدة صواريخ في مدينة حيفا ومحيطها، حيث استهدفت الضربات بشكل مباشر منشآت حيوية في خليج حيفا، بما في ذلك مصافي التكرير، إضافة إلى تضرر مبانٍ صناعية، من بينها منشأة تابعة لشركة "بازان"، وسط أنباء عن أضرار مادية متفاوتة، لم تتضح أبعادها بشكل كامل حتى الآن.
وتزامن الهجوم مع إطلاق صفارات الإنذار على نطاق واسع شمل مناطق الجليل الأسفل وطبريا، إلى جانب مدن الساحل مثل نتانيا.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر ميدانية في جنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية وُصفت بالنوعية باتجاه الأراضي المحتلة بالتوازي مع الهجوم الإيراني.
في المقابل، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن القوات المسلحة أطلقت دفعات من الصواريخ باتجاه أهداف داخل إسرائيل، ضمن ما وصفه برد متواصل على العمليات العسكرية الجارية، في حين تحدثت مصادر إسرائيلية عن سقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق مأهولة، مع استمرار حالة الغموض بشأن حجم الخسائر البشرية والمادية.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة للاحتلال أن المستشفيات استقبلت 232 مصابًا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم حالتان في وضع حرج، ما يشير إلى تصاعد ملحوظ في حصيلة الضحايا مع استمرار الهجمات المتبادلة.
القناة 13 : إصابة مصفاة تكرير البترول في حيفا للمرة الثانية#حيفا #اسرائيل #إيران pic.twitter.com/KVouqlH98B
— Khaled Iskef (@khalediskef) March 30, 2026
ويأتي هذا التصعيد في سياق اليوم الحادي والثلاثين من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية مكثفة استهدفت مناطق متعددة، شملت ديمونا والنقب والجليل الأعلى، إلى جانب حيفا والخضيرة، في إطار توسيع نطاق الضغط العسكري.
في المقابل، دوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة جنوب إسرائيل، بما في ذلك بئر السبع والبحر الميت، فيما تعرضت ديمونا لسلسلة هجمات صاروخية، أعلن جيش الاحتلال اعتراض عدد منها، إضافة إلى إسقاط طائرتين مسيّرتين قال إنهما أُطلقتا من اليمن باتجاه مدينة إيلات.

