كشفت مصادر عسكرية إيرانية عن استعدادات واسعة النطاق لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن طهران قامت بتجهيز أكثر من مليون مقاتل لخوض معركة برية في حال اندلاع الصراع.

 

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إن القوات الإيرانية وصلت إلى مستوى عالٍ من الجاهزية، مشيرًا إلى أن هذا الحشد الكبير يأتي ضمن خطط دفاعية واستراتيجية تهدف إلى مواجهة أي تحرك عسكري أمريكي محتمل في المنطقة.

 

وأضاف المصدر أن هذه القوات مدربة ومجهزة للتعامل مع سيناريوهات متعددة، بما في ذلك حرب برية واسعة النطاق.

 

وأوضح المصدر أن أحد أبرز محاور التوتر يتمثل في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية، حيث اتهم الولايات المتحدة بالسعي لفرض السيطرة عليه عبر ما وصفه بـ"عملية انتحارية"، في إشارة إلى تحركات عسكرية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة.

 

في المقابل، شدد على أن القوات الإيرانية مستعدة لإغلاق المضيق بالكامل إذا اقتضت الضرورة، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية واسعة.

 

على الجانب الآخر، كشفت تقارير أمريكية عن تحركات عسكرية موازية تعزز من احتمالات التصعيد. فقد أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن الإدارة الأمريكية أصدرت أوامر مكتوبة لنشر قوات من اللواء القتالي الأول التابع للفرقة 82 المحمولة جوًا، وهي واحدة من أبرز وحدات التدخل السريع في الجيش الأمريكي. ومع ذلك، لا تزال طبيعة هذا الانتشار غير واضحة، خاصة فيما يتعلق بإمكانية دخول هذه القوات إلى الأراضي الإيرانية.

 

وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن الولايات المتحدة تمضي قدمًا في الاستعدادات العسكرية، حيث قدم كبار القادة العسكريين طلبات محددة لتعزيز الجاهزية، بما في ذلك التحضير لاستخدام القوات البرية في حال تطور الصراع مع إيران إلى مواجهة مباشرة.