كثفت إيران هجماتها على منشآت النفط والغاز الطبيعي في دول الخليج المجاورة الخميس، مما زاد من حدة الحرب التي أحدثت صدمة في الاقتصاد العالمي.

 

وأدت الضربات التي جاءت ردًا على هجوم إسرائيلي على حقل غاز بارس الإيراني، إلى ارتفاع أسعار الوقود بشكل حاد، وهددت بجر الدول العربية المجاورة لإيران مباشرة إلى الصراع. 

 

كما زاد استهداف طهران لقطاع إنتاج الطاقة من الضغط على الإمدادات العالمية التي تعاني أصلاً من ضغوط بسبب سيطرة إيران على مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره خُمس نفط العالم.

 

ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير، قُتل كبار قادة إيران في غارات جوية، وتراجعت قدرات البلاد العسكرية بشكل كبير. ومع ذلك، لا تزال إيران قادرة على شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة تُزعزع استقرار جيرانها العرب في الخليج، واقتصاد عالمي يعتمد على الطاقة التي ينتجونها.

 

وفي إشارة إلى الخطر الذي يهدد السفن في المنطقة، أُضرمت النيران في سفينة قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، وتضررت أخرى قبالة سواحل قطر، بحسب وكالة "اسوشيتد برس". 

 

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الخميس مع 7 صواريخ باليستية، و15 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

 

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض البلاد لهجوم بصواريخ باليستية من إيران، استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية، مما أدى إلى وقوع أضرار.

 

كما استهدفت طائرة مسيرة إيرانية مصفاة نفط سعودية على البحر الأحمر، كانت المملكة تأمل في استخدامها كممر بديل لتصدير النفط.

 

وصرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، بسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجارٍ تقييم الأضرار. كما أعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه ميناء ينبع.