أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء المركزي في ايران - التابع للحرس الثوري الإيراني - أن ناقلة نفط أمريكية تم استهدافها قرب المياه الكويتية وهي تحترق الآن.

 

وأفادت وكالة تسنيم بأن القوات المسلحة الإيرانية تواصل استهدافها للقواعد والمصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة.

 

تراجع القدرة على اعتراض الصواريخ الايرانية


إلى ذلك، أوضحت الوكالة أن نسبة إصابة الصواريخ الإيرانية لأهدافها قد ارتفعت بشكل ملحوظ، وذلك بسبب تدمير رادارت الإنذار المبكر للمنظومات الدفاعية الأمريكية والصهيونية في المنطقة، بالإضافة إلى استمرار الضربات الإيرانية بشكل متلاحق.

 

وأفاد البيان رقم 17 لعملية الوعد الصادق 4 الذي نشره الحرس الثوري بأن الطائرات المسيرة والمسيرات الهجومية للحرس الثوري نجحت في تدمير أهدافها في أطراف مقر وزارة الحرب الإسرائيلية ومطار بن جوريون، كما تم تدمير عدد من الرادارات المتطورة في شبكة الإنذار المبكر الإقليمية.

 

وتفيد التقارير الواردة في المنطقة بأن عددًا من الرادارات الهامة، ومنها رادار  AN/TPY-2، ورادار الإنذار المبكر AN/FPS-132 قد أصيبت بالصواريخ، وهي رادارات تشكل العمود الفقري لمنظومة ثاد الأمريكية الاعتراضية. 

 

وأشارت إلى أن هذه الرادارت كانت تقوم بمهمة الرصد المبكر وتوجيه الصواريخ الاعتراضية، وأن الخلل في هذه المنظومة الرادارية أدى إلى تقليل فرصة الرد لدى منظومات الاعتراض، وبالتالي صعوبة اعتراض الأهداف.

 

منظومات الاعتراض الامريكية

 

 وكانت القواعد الأمريكية، ومنها العديد في قطر وموفق السلطي في الأردن وبعض المنشآت الرادارية في الإمارات والسعودية تشكل حلقات هامة في سلسلة منظومات الاعتراض الامريكية، لكن الوكالة أشارت إلى أن هذه القواعد والمواقع تضررت، مما أضعف التغطية الدفاعية الاعتراضية وفسح المجال أمام عبور الصواريخ بشكل أكبر.  

 

وهناك أسباب أخرى أيضًا، مثل نقص مخزون الصواريخ الاعتراضية، وتضرر البنى التحتية أيضًا، حيث أوردت صحيفة "واشنطن بوست" أن البنتاجون استخدمت الف صاروخ اعتراضي وذخيرة ذكية فقط خلال أسبوع واحد.

 

وأشارت الوكالة إلى أن الحرب دخلت في مرحلة الاستنزاف، حيث يعتقد الخبراء بأن الحروب الحديثة لا تتوقف فقط على التفوق التكنولوجي، بل أيضًا على القدرة على الإنتاج واستمرار صمود الشبكات الدفاعية.