نقدم أسطول الصمود العالمي بطلب رسمي إلى حكومة الانقلاب في مصر للحصول على إذن لعبور قافلة إنسانية برًا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

 

وأشار الأسطول، في بيان إلى تفاقم أزمة نقص الغذاء والإمدادات الطبية ومواد الإيواء وغيرها من الاحتياجات الأساسية، في حين يزيد الطقس الشتوي القاسي واستمرار العنف والاحتلال الإسرائيلي من معاناة المدنيين في قطاع غزة. 

 

وطلب الأسطول الدخول إلى مصر عبر المعبر الحدودي بين ليبيا ومصر؛ والمرور الآمن عبر الأراضي المصرية بالإمدادات الإنسانية، من خلال التنسيق مع السلطات المختصة بشأن عمليات التفتيش والأمن والخدمات اللوجستية، ومن ثم التوجه إلى معبر رفح الحدودي لتسليم المساعدات المطلوبة بشكل عاجل.

 

إمدادات منقذة للحياة

 

وأوضح أن الهدف الرئيس للقافلة يتمثل في إيصال الإمدادات المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء والدواء والبطانيات وغيرها من السلع الأساسية، إلى المجتمعات المحلية في غزة التي لا تزال تعاني من أزمة إنسانية طويلة الأمد. 

 

وكان أسطول الصمود العالمي أعلن في وقت سابق بدء التحضير لمهمة بحرية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة في ربيع عام 2026، بمشاركة أكثر من 100 قارب ونحو 3 آلاف مشارك من أكثر من 100 دولة، وهو ما يفوق ضعف حجم البعثة السابقة، ويُعد أكبر عمل بحري مدني منسق لدعم فلسطين حتى الآن.

 

وقال مروان بن قطاية، عضو اللجنة الدولية لأسطول الصمود العالمي: "تُقيّد الظروف البحرية قدرتنا على التحرك عبر الماء في البداية، لكن الاحتياجات ملحة". 

 

وأضاف: "تُمثل القافلة وسيلةً للتحرك الآن، لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني بأسرع وقت ممكن". 

 

مهمة إنسانية بحتة

 

ويؤكد أسطول الصمود العالمي أن المهمة إنسانية بحتة وسلمية. ويُبدي التحالف استعداده للتعاون بشفافية وبناءة مع السلطات المصرية، لضمان استيفاء القافلة لجميع المتطلبات القانونية والأمنية واللوجستية، مع تقديم مساعدات ملموسة للمدنيين المحتاجين.

 

يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي داهم، في أكتوبر الماضي، سفن أسطول الصمود أثناء تنفيذ مهمة بحرية لكسر الحصار على غزة في المياه الدولية، واقتاد سفن القيادة إلى ميناء أسدود.