أفادت هيئة البث الرسمية العبرية (كان) بأن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر عقب عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة.

 

وقبل لقاء نتنياخو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرت مناقشات حول فتح المعبر، لكن تم تأجيل هذه الخطوة.

 

وأضافت الهيئة، أن الضغط الأمريكي لفتح معبر رفح استمر في الأيام الأخيرة خلال اجتماعات نتنياهو في الولايات المتحدة.

 

افتتاح المعبر خلال أيام 

 

ونقلت عن مصدر أمريكي أنه يعتقد أن الإعلان عن افتتاح المعبر سيتم في الأيام المقبلة، بعد عودة نتنياهو إلى إسرائيل. 

 

وكان من المقرر فتح المعبر في أكتوبر 2025 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن إسرائيل لم تلتزم، متذرعة بالإفراج عن كافة أسراها لدى المقاومة الفلسطينية.

 

وقال القيادي في حركة "حماس"، أسامة حمدان لقناة "الجزيرة"، إن الحركة لم تتلق أي إخطار رسمي يفيد بأن نتنياهو قد اتفق مع ترامب على فتح معبر رفح، وقال إن "هذه مجرد شائعات في الوقت الحالي".

 

وأعلنت إسرائيل فتح معبر رفح، باتجاه واحد الشهر الماضي، لمغادرة سكان قطاع غزة إلى مصر، ومنها إلى بقية دول العالم. لكن مصر اعترضت على هذه الخطة، خشية أن تؤدي إلى تهجير سكان غزة من القطاع.

 

اعتراض  سموتريتش وبن غفير

 

وعشية زيارته إلى الولايات المتحدة، اقترح نتنياهو على وزراء حكومته أن تسمح "إسرائيل" بمرور حركة المرور في كلا الاتجاهين عبر رفح.

 

لكن نتنياهو تراجع عن الاقتراح بعد أن قاد شركاؤه من اليمين المتطرف، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، معارضة له في الاجتماع، حسبما أفادت القناة الثانية عشر.


وبحسب ما ورد، طالب الوزراء الذين اعترضوا على الاقتراح بأن تعيد "حماس" أولاً جثة الرهينة القتيل ران جفيلي، آخر أسير محتجز في غزة، وفقًا لشروط وقف إطلاق النار.

 

يذكر أن الاحتلال أغلق معبر رفح بشكل كامل، عقب سيطرته على المدينة في 6 مايو 2024، ودمر وأحرق مبانيه، ومنع الفلسطينيين من السفر.

 

https://www.kan.org.il/content/kan-news/politic/985664/