07/10/2010

نافذة مصر / الجزيرة / وكالات

قالت قناة الجزيرة القطرية أنها تسلمت رسالة من الحكومة الأردنية تطالب فيها بتزويدها بالتقارير والأدلة التي تؤكد أن التشويش الذي تعرضت له قنوات الجزيرة الرياضية خلال مباريات كأس العالم 2010 في شهري يونيو، ويوليو المنصرمين كان مصدره مدينة السلط الأردنية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مصدر حكومي أردني قوله إنه تم اليوم تسليم مدير مكتب الجزيرة في عمان رسالة الرد على الرسالة التي وجهتها القناة لوزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال والمتضمنة ما أسماها الادعاءات بوقوع التشويش من الأراضي الأردنية.

واضافت الوكالة الأردنية عن المصدر نفسه "الحكومة قالت في ردها أنها تحتفظ بالحقوق المقررة لها في القانون الدولي وفي القوانين الوطنية، وتؤكد على الاحتفاظ بحقها الكامل في اتخاذ أي أجراءات تراها لازمة لحماية مصالح المملكة وضمان حقوقها وبالملاحقة القضائية لكل المؤسسات والاشخاص الذين يسيؤون لسمعتها وصورتها".

وأضاف أن الرسالة أكدت أن الحكومة الأردنية ستقوم فور تسلمها التقارير والأدلة التي تمتلكها الجزيرة بشأن مصدر التشويش بدراستها وفحصها ومراجعتها وفق الأصول وتحديد الإجراءات اللاحقة.

وقالت الحكومة الأردنية في ردها إنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ أي إجراءات تراها لازمة لحماية مصالح المملكة.

وكانت الجزيرة طالبت في رسالة بعثت بها إلى الحكومة الأردنية بإجراء تحقيق رسمي ودقيق من شأنه الكشف عن الأطراف التي تسببت بعملية التشويش، وقالت إنها ستوظف كل الوسائل المتاحة لضمان محاسبة الأطراف التي ارتكبت هذا الفعل.

وأكدت الجزيرة أن تحقيقا أجرته فرق دولية مختصة مستقلة توصلت إلى أن التشويش صدر من منطقة جلعد بمدينة السلط الأردنية, مشيرة إلى أن التشويش تعمد إعاقة إشارة بث الجزيرة الرياضية، مما نتج عنه تشويش البث المباشر لعدد من مباريات كأس العالم.

وذكرت الرسالة بأن الجزيرة والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يحتفظان بحقهما القانوني في ملاحقة من قاموا بالتشويش، بالنظر إلى تكبد الجزيرة وأصحاب حقوق البث خسائر كبيرة، أهمها حرمان المشاهد في العالم العربي من حقه في متابعة كأس العالم في ظروف جيدة ودون انقطاعات.

وقد أكدت شركة الأنظمة المتكاملة "إنتيغرال سيستمز" الرائدة في مجال تقنيات الأقمار الاصطناعية والإرسال الفضائي في بيان صحة ما ذهبت إليه الجزيرة من أن التشويش مصدره الأردن، وقالت إنها كانت أحد شركاء قناة الجزيرة الرياضية في تحديد مكان التشويش.

وأوضحت الشركة - التي تتخذ من مدينة كولومبيا بولاية ميريلاند الأميركية مقرا لها - أن خبراءها وبدعم فعال من مختصين في البث الفضائي في منطقة الخليج العربي تمكنوا بسرعة من تحديد موقع التشويش وإحداثياته وبمستوى عال من الدقة مع احتمال خطأ يتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات.

وكانت صحيفة "الغارديان" اول من كشف هذه المعلومة في عددها الصادر الخميس الماضي .

واوضح المدير العام لقنوات الجزيرة الرياضية ناصر الخليفي ان التحقيق في مصدر التشويش اجراه "خبراء دوليون وشركات مستقلة".

واكد ان القناة "ستلاحق قضائيا المتسببين في عملية التشويش والتي حرمت 167 مليون مشاهد من مشاهدة مباراة الافتتاح في كأس العالم".

واكدت قناة الجزيرة على موقعها الالكتروني انها سوف تطالب الحكومة الأردنية "بتفسير رسمي لتلك الواقعة الموثقة بالادلة".